كل ما يجب عليك معرفته
كنساء، نسمع طول الوقت مصطلح "قاع الحوض" مرات لا تعد ولا تحصى، خاصة حول فترة الحمل والولادة. لكن ما هو حقاً؟ ما هو مبنى عضلات قاع الحوض؟ ولماذا هو بالغ الأهمية لجودة حياتنا، وكيف تؤثر الولادة عليه؟
أنا لنا منصور، أفيزيوتيرابيستت بقاع الحوض وبصحة المرأة، وسأشرح لكِ هنا كل ما يتعلق بهذه "االسلة" العضلية الذكية التي تسمى قاع الحوض.
ما هو قاع الحوض بالضبط؟
تخيلي قاعدة حوضكِ كمجموعة من طبقات العضلات والأنسجة الضامة التي تمتد مثل أرجوحة مرنة بين عظمة العصعص في الخلف وعظمة العانة في الأمام وبين الفخذ اليمين والفخذ الشمال لجسمك حيث تشكل شكل جوهرة كما وتحتوي هذه المنطقه على أوعية دموية ,أعصاب بالأضافة لثلاث أعضاء مهمة التي تقع فوق طبقة العضلات وهي: المثانة ,الرحم والمستقيم حيث لكل عضو يوجد عنقه : عنق المثانة ,عنق الرحم والمستقيم وهو الجزء السفلي من جهاز الهضم
لدى المرأة يوجد 3 فتحات أخراج مقارنة بالرجل : فتحة المثانة ,فتحة تامهبل وفتحة الشرج
الطبقات الرئيسية:
- الطبقة الخارجية: مسؤولة بشكل أساسي عن الفتحات (فتحة البول والشرج).
- الطبقة العميقة: وهي الطبقة الأكبر (Levator Ani)، ووظيفتها دعم الأعضاء الداخلية.
- الطبقة الوسطى

لماذا نحتاج إليها؟
قاع الحوض ليس مجرد مجموعة عضلات؛ بل هو "المدير العام" لمنطقة أسفل البطن:
- دعم الأعضاء: يحافظ على الرحم، المثانة، والأمعاء الغليظة في مكانها ويمنعها من الهبوط للأسفل.
- التحكم في فتحات الأخراج: يسمح لنا بحبس البول والبراز عندما نحتاج، وإفراغهما في الوقت المناسب.
- الوظيفة الجنسية: هذه العضلات ضرورية للاستمتاع الجنسي وتدفق الدم السليم في المنطقة الى جانب وظيفتها المهمة في الولادة
- استقرار الجسم: يعمل قاع الحوض جنباً إلى جنب مع عضلات البطن العميقة والظهر والحجاب الحاجز للحفاظ على وضعية جسم صحيحة.

3. الولادة وقاع الحوض: ماذا يحدث في الداخل؟
الحمل والولادة هما أكبر اختبارات الجهد لقاع الحوض. خلال الحمل، يؤدي وزن الجنين والتغيرات الهرمونية إلى تليين الأنسجة وتسليط ضغط كبير عليها. أثناء الولادة، تحتاج العضلات للتمدد بمقدار 3 أضعاف طولها الأصلي (!) لتسمح للجنين بالمرور.
وهذا الأمر لا يحصل ولا في أي مكان أخر في الجسم
المشاكل الشائعة التي قد تظهر:
- ضعف العضلات: مما يؤدي إلى سلس البول الإجهادي (عند السعال، العطس، أو القفز) أو سلس البول الألحاحي
- هبوط أعضاء الحوض: الشعور بثقل أو وجود "كتلة" في المهبل.
- تغيرات في العلاقة الحميمة: نتيجة التمزقات أو التمدد الزائد.
- آلام الحوض المزمنة: التي تنتج أحياناً عن تشنج العضلات الزائد.
4. الخبر السار: التأهيل ممكن وضروري!
لقد قام جسدكِ بشيء مذهل – لقد صنع حياة. ومن الطبيعي أن يحتاج إلى المساعدة ليعود إلى سابق عهده. كأخصائية بقاع الحوض أرى يومياً كيف يمكن للنساء، من خلال التشخيص الصحيح (بما في ذلك فحص الألتراساوند لقاع الحوض)، وملائمة العلاج لوضعك بعد التقييم، أن يستعدن قوتهن وثقتهن بأنفسهن.
لا تنتظري أن تُحل المشكلة من تلقاء نفسها. إذا كنتِ تعانين من سلس البول، ألم، أو عدم ارتياح – دعينا نفحص الأمر.
هل ترغبين في معرفة المزيد عن حالة قاع الحوض لديكِ؟ أدعوكِ لجلسة تشخيص شخصية في العيادة، لنفهم معاً كيف نعيد تأهيل وتقوية "السلة" الخاصة بكِ.
مع تحياتي، لنا منصور – فيزيوتيرابيستت مختصة بقاع الحوض وصحة المرأة